صائن الدين على بن تركه

476

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

و ما ردّ وجهي عن سبيلك هول ما * لقيت و لا ضرّاء في ذاك مسّت 72 و ما زلت إيّاها ، و إيّاي لم تزل * و لا فرق ، بل ذاتي لذاتي أحبّت 156 و ما زلت في نفسي بها متردّدا * لنشوة حسّي و المحاسن خمرتي 234 و ما سار فوق الماء أو طار في الهوا * أو اقتحم النّيران إلّا بهمّتي 261 و ما سكنته فهو بيت مقدّس * بقرّة عيني فيه ، أحشاي قرّت 186 و ما شان هذا الشأن منك سوى السّوى * و دعواه حقّا عنك إن تمح تثبت 146 و ما ظفرت بالودّ روح مراحة * و لا بالولا نفس صفا العيش ودّت 74 و ما عنه لم تفصح فإنّك أهله * و أنت غريب عنه ما قلت فاصمت 133 و ما فاقد في الصّحو ، في المحو واجد * لتلوينه أهلا لتمكين زلفة 225 و ما فيّ عضو خصّ من دون غيره * لتعيين وصف مثل عين بصيرة 259 و ما فيّ ما يفضي للبس بقيّة * و لا فيء لي يقضي عليّ بفيئة 226 و ما كان لي صلّى سواي و لم تكن * صلاتي لغيري في أدا كلّ ركعة 115 و ما كان منهم معجزا ، صار بعده * كرامة صدّيق له أو خليفة 269 و ما كان يدري ما أجنّ و ما الّذي * حشاي من السّر المصون أكنّت 60 و ما كنت تدري قبل يومك ما جرى * بأمسك ، أو ما سوف يجري بغدوة 282 و ما منهم إلّا و قد كان داعيا * به قومه للحقّ عن تبعيّة 267 و ما نال شيئا منه غيري سوى فتى * على قدمي ، في القبض و البسط ما فتى 162 و ما هو إلّا أن ظهرت لناظري * بأكمل أوصاف ، على الحسن أربت 73 و ما هي إلّا النّفس ، عند اشتغالها * بعالمها ، عن مظهر البشريّة 282 و مأخوذ محو الطّمس محقا وزنته * بمجذوذ صحو الحسّ فرقا بكفّة 224 و مبدأ إبداها اللّذان تسبّبا * إلى فرقتي ، و الجمع يأبى تشتّتي 198 و محكم حبّ لم يخامره بيننا * تخيّل نسخ و هو خير أليّة 77 و مدح صفاتي بي يوفّق مادحي * لحمدي و مدحي بالصّفات مذمّتي 241 و مسجدي الأقصى مساحب بردها * و طيبي ثرى أرض عليها تمشّت 186 و مسجون حصر العصر لم ير ماورا - * ء سجّينه في الجنّة الأبديّة 230 و مطلع أنوار بطلعتك الّتي * لبهجتها ، كلّ البدور استسرّت 79 و مطلعها في عالم الغيب ما وجد - * ت من نعم منّي عليّ استجدّت 254 و معنى وراء الحسن فيك شهدته * به دقّ عن إدراك عين بصيرتي 81 و ملك معالي العشق ملكي ، و جندي ال * معاني ، و كلّ العاشقين رعيّتي 163 و من أفقي الدّاني اجتدى رفقي الهدى * و من فرقي الثّاني بدا جمع وحدتي 223 و من أكمه أبرا ، و من وضح عدا * شفى ، و أعاد الطّين طيرا بنفخة 265